مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
411
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وأمّا قول أبي مخنف لوط بن يحيى ، وهشام الكلبيّ : إنّه كان صغيراً ففتّشه ابن زياد ، وقال : أُنظروا هل أدرك ليقتله ، فلا يصحّ ذلك ، بل هذه القصّة كانت مع عمر بن الحسن عليه السلام ، فإنّه كان من جملة الأسارى ، وقال له يزيد : يا عمر ! تصارع ابني هذا - يعني عبداللَّه - بن يزيد ، فقال : ما لي قوّة للصّراع ، ولكن تعطيني سكِّيناً وتعطيه أخرى فإمّا يقتلني فألحق بجدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعليّ ، عليه السلام وإمّا أقتله فألحقه بجدّيه معاوية وأبي سفيان . فقال يزيد : « ما تلد الحيّة إلّاحيّة » ، أُنظروا فهل اخضرّ إزاره ، فتحول به ناحية ، فنظروا إليه ، فقالوا : لا ، فتركه واللَّه أعلم . أبو نصر ، سرّ السّلسلة ، / 31 - 32 دعا يزيد يوماً بعليّ بن الحسين وعمر بن الحسن وكان عمر صغيراً ، فقال له : أتصارع ابني خالد ؟ فقال : لا ، ولكن أعطني سكِّيناً وأعطه سكِّيناً ثمّ أُقاتله . فقال يزيد : ما تتركون عداوتنا صغاراً وكباراً ، ثمّ قال : شنشنة أعرفها من أخزم * هل تلد الحيّة إلّاحيّة ابن نما ، مثير الأحزان ، / 57 ودعا يزيد ( عليه لعائن اللَّه ) يوماً بعليّ بن الحسين عليه السلام ، وعمرو « 1 » بن الحسين « 2 » عليه السلام « 3 » وكان عمرو « 3 » صغيراً يقال : إنّ عمره إحدى عشرة سنة ، فقال له : أتصارع « 4 » هذا ؟ يعني « 5 » ابنه خالداً « 5 » ، فقال له « 6 » عمرو : « 7 » لا ، ولكن « 7 » أعطني سكِّيناً وأعطه سكِّيناً ثمّ « 8 » أُقاتله « 9 » .
--> ( 1 ) - [ في الأسرار مكانه : ثمّ لا يخفى عليك أنّ قضيّة المصارعة قد وقعت في بعض الرّوايات في شأن عمرو . . . وفي المعالي : فدعاه ذات يوم ومعه عمرو . . . ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار والمعالي : الحسن ] . ( 3 - 3 ) [ المعالي : وهو غلام ] . ( 4 ) - [ المعالي : تقاتل ] . ( 5 - 5 ) [ المعالي : خالد بن يزيد ] . ( 6 ) - [ لم يرد في المعالي ] . ( 7 - 7 ) [ المعالي : نعم ] . ( 8 ) - [ المعالي : حتّى ] . ( 9 ) - [ أضاف في المعالي : وفي خبر قال : أتصارع ابني هذا ؟ قال : لا ، ولكن أعطه سكِّيناً وأعطني سكِّيناً حتّى أقاتله ، فضمّه يزيد إليه ] .